-->

قصة عن إعجاب الزوجة بزوجها



    الراوي منديل الفهيد

    قصه تحكى لنا افتخار نساء العرب برجالهن حيث قيل أن عرب من الباديه نزلوا بموقع بالقصيم المسمى ( شري ) كان فيه ثلاث من نسائهم عند الزمل فى روضه كاسيه العشب وحينما كن الثلاث سويا شاهدن سيفا طايحا بالأرض يسمى نافعي والسيوف لها أسماء تختلف حسب مكان صناعتها العدل يسمى نافعي وآخر يسمى كرده وشئ هندي والأسماء للسيوف كثيره

    فتسابقن النساء الثلاث على السيف فكلهن وصلن سويا وكل وحده قضبت جزء من السيف وكل وحده تقول أبيه لزوجي وقيل أن أزواجهن إخوه

    وكان عندهم بالعرب عارفه يخلص مشاكلهم ويرتضونه بالدماء وبالأموال وكل البوادي هكذا يحيلون مشاكلهم للعارفه للفصل فيها
    فذهبن للعارفه ليحكم فيه ويعطيه للي تستحقه فقال العارفه لهن أيكن اللى شافته أولا فقالن شفناه سوى هذا من حرصهن على الصدق فقال هذا سلاح شجاع فيكون للشجاع من رجالكن
    عددن لي صفات ومزايا وأفعال أزواجكن

    فقالت الأولى

    جينا فى منازل شرى نمشي = شرقى منه قبلى العدام
    ما ارجالهن اطيب من حليلى = طلق الكف فى يوم الزحام
    حليلى كنه الضلع المنيف = يرد القوم عن باقى الجهام

    فقالت الثانيه

    ما ارجالهن اطيب من حليلى = كان الوقت عظ ابلا بلام
    حليلى يذبح الست لسته = ولا يتكل التالى على غرش العظام

    فقالت الثالثه

    ما ارجالهن اطيب من حليلي = كان الوقت غطاه الكتام
    حليلي كما ذيب يحوف = يخزز ربعه من طويلات السنام

    فحكم العارفه بالسيف للفارس منهم وهو زوج الاولى

    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق