حي الله هالوجوه الفليحة يا هلا بكم يرجى مشاركة القصة والقصيدة
قصة عن محمد بن حماد بن وعله من الوداعين من قبيلة الدواسر عندما أجدبت منازل قبيلته في إحدى السنين ،فارتحل مع إبنه بابله إلى الجنوب حيث الخصب وحيث ديار يام ومعهما قوم من آل عاطف من قبيلة قحطان
وأثناء الطريق مر بهم رجل عرجاني من العجمان ،حيث تبين أن آل عاطف أخوال له فأمنهم وأعطاهم حق الجوار
أما الدوسري محمد بن حماد فلم يعقد الجوار مع العرجاني إنما ظل يرعى إبله معهم هكذا بدون جيرة ، إلى أن جاء غزو من العجمان بقيادة شيخهم من آل دامر ، فعرفوا وسم إبل الدوسري ، الذي قال لهم ابنه أنا بجوار العرجاني وشهد له آل عاطف بذلك فلما طلب آل دامر من الأب أن يحلف اليمين على أنه جار لآل عاطف قال لهم لست جاراً لأحد وأجابهم بالصدق فأخذوا إبله وأخذوه وابنه حتى لا يستنجد بقبيلته الدواسر فيهبون لنجدته
وفي طريق سيرهم عندما اقتربوا من ( الهدار ) قالوا للأب أنت بين اختيارين إما أن ننقلك إلى الإحساء بعيداً عن جماعتك ،أو ندعك تعود بشرط أن تعاهدنا أن لا تنذر الدواسر بنا
بالطبع تركوا له حرية الإختيار لثقتهم بصدقه ، بعد أن صدق في المرة الأولى وقال أنه ليس جارا لأحد ولو أنه كذب وقال أنه جار لآل عاطف لتركوا له الإبل من الأساس
فاختار الأمر الثاني ، فتركوا له اختيار اثنتين من إبله ، واثنتين لإبنه ، فلما وصل بلاده كتم الأمر ، وقال سبب مجيئه أن الإبل التي معه هربت منه وجاء في أثرها ولم يخبرهم بالحقيقة إلا بعد أن تيقن من أن العجمان ابتعدوا عن نطاق ( الطلب ) أي من يقتفي أثرهم فيما لو سار لتخليص الإبل
تعليقات: 0
إرسال تعليق