قصه رواها الشاعر غانم الجنفاوي الشمري قصة رد الجميل بجميل مثله وإطفاء الشر الذي لا تعود عواقبه ولا تحمد
القصه هذه فيها تسامح عن رقبه … وفيها أن فرحان الجنفاوي كان له على رجل اسمه عقيل العلي الجنفاوي دم فصار فرحان يحاول صيد عقيل لكن ما سنحت له الفرصه
حتى وصله خبر أن عقيل ركب متوجها لأداء فريضه الحج فنوى أنه يتبعه بخفيه ويحصل على مطلوبه ويصيده
لكن خلال الرحلة أصيب فرحان بمرض الجدرى وهو بالطريق ورفاقه الذين معه ما سبق أنهم أصيبوا بالجدري فخافوا من هذا الوباء والمرض المعدي فلا وسائل علاج ولا وقاية تنفع من الخلاص منه وقتها
فعقلوا ذلول فرحان عنده وجمعوا شجر وحطوا عليه حظيره كبيره لكى تحميه عن السباع وجعلوا زهابه وماءه الذي فى قربته عنده وتركوه وأكملوا طريقهم
قالوا له نودعك الحى القيوم وإذا الله عافاك نمرك وحنا راجعين وعندما لحقوا بعقيل أخبروه أن ابن عمه الذي يريد قتله مجدور فى الموقع الفلانى فخاف عقيل من لوم جماعته عليه فرجع اليه
وقت وصل واذا السباع تحوفه تريد افتراسه فسلم عليه وقام فى علاجه وإحضار ما يحتاج وأقام عنده حتى عافاه الله…فقال فرحان ما عملت إنني مطلبك قال عندي خبر لكن تأبى مروءتى أني أخليك فريسه للسباع وإذا وصلنا أهلنا إعمل ما تريد وأنا دون نفسي
فعفى عنه وتسامحا ورجعا إلى أهلهما جميع وهذه من عوايدهم وأسلومهم الطيبه …وقال عقيل العلى الجنفاوى هذه الأبيات مرسلها مع خوياه إلى جماعته ….قال
يا راكب اللى ينسبونه من التيه = يرعا زهر نوار عشب السحابه عامين مع ذروه طياح معفيه = يوم احضرت عازاتنا جاك مابه فوقه صبي يوصل العلم راعيه = قرم يودى حاجه اللى عنا به باغيه ياخذ لى سلام ويديه = ربعى مطوعه العدوا بالحرابه الى اسئلوا عنى يقولون وش فيه = ابد العلوم اللى معك لا تهابه قل له قعد ما هناك حى حواليه = بدو من البيدا تطارد سرابه فى سهلة ما عندنا من نحاكيه = بس الطيور الطايره والذيابه اصبر على ما صاب نفسي ومضيه = واطلب لعله خيرة والهداية واتنا ابن عمى لين ربي يعافيه = والا يحط بنقره من ترابه هذاك عذرى عند حيه واهاليه = اما برى او زاد ربه غدا به قالوا لى الحساد لياك تطريه = ولا طعت شور اهل الرداء والسبابه والله دين يا بن عمى ما اخليه = اخاف من هرج على به عتابه اخاف من حكى يجيبه ويديه = قواله الهرجه على غير جابه
قصة رد جميل وعودة إلفى وتسامح وقرابة وخوة فعل مليح يجعل القلود تتودد لبعضها
تعليقات: 0
إرسال تعليق