قصتنا عن رجل يسكن مع ربعه في إحدى الديار البدوية تعرض لمشكلة مع أحد رجال قبيلته وتطورت القصة حتى انتهت ببطش هذا الرجل لغريمه ولتنقلب بعدها حياته لخوف وترقب خوفا من أهل غريمه
حتى نصحه أحد أصدقائه للهرب لديرة ثانية وبالفعل ذهب لزوجته وقال للها نشد لديرة ثانية الليلة نشد للمكان الفلاني فيه قليب قريب منه
وما إن أصبح الصبح وكل من شب ناره ويسوي قهوته وهو يطوي بيته ويشد ماغير هو وحرمته
ومرت السنون وراحت عشر سنين عن القصة وهو بالديرة الجديدة يشوف حلاله ويهتم بأهله إلى أن صادفه أخو غريمه والذي اتبعه في الليل إلى أن وصل لبيته يطلب الثأر منه ولاذ بالرواق وراه ليتصيده كانت هاك الليله السماء تبرق وترعد فوقهم وحرمته عنده وولده جالسين في البيت والرجل يتسامر مع حرمته ويقول ياليت السحابه تنحدر على دياري وربعي وهو مشتاق لدياره ويتمنى الروحه بس العايق أنه عليه دم
فقصد قصيدة يتمنى المطر تتجه صوب دياره وربعه ويقول
كريم يابرق سرى لها رفاريف قعدت اخيله والعرب هاجعيني عزل من المنشا مزونه مقانيف جعله من التيم يسار ويمين وسواقي الاجفر أتدرج كما السيف حتى منازلها لاهلها تزيني ينزل بها اللي يكرم الجار والضيف تشوفهم في جانبه كل حيني اهل رباع كالهضاب المشانيف كبار الصحون ومطلقين اليميني ربعي هجار اللي براسه زعانيف من مبطي للطايله كاسبيني ودي بهم لاشك ماهي على الكيف عنهم حداني نيف حبس الكميني ياسعد من له بالرفاقه مثل نيف أو زاد مثلي ينطح العايليني الله لحد من نقطة الجزو بالصيف وأنا لذيذ النوم ماطب عيني والرجل ملت من كثير التواقيف ولالي حداك مشاكي ياطنيني وش هقوتك وان جا سموم بها هيف هو بك ذرا والا من المرتعيني
بعدها يطلع عليه أخو غريمه من ورا الرواق ويسلم عليه ويقول له عفيت عنك وتقدر ترجع على ديرتك وربعك وأمرك لربك عسى يتوب عليك
تعليقات: 0
إرسال تعليق