-->

أبيات في صفات الزوجة النبيلة في هاتين القصتين لزوجتين كريمتين


    المعروف أن المرأة البدوية لا تنظر للزوج من ناحية ماله وشكله ولكن عن شهرته بين الناس بالصفات الرفيعة كالكرم والشجاعة والمروءة وذلك تتخذه زوجا وتتحمل مشاق الحياه معه إن كان قليل المال


    هناك الكثير من الطباع ، يحب الزوج أن تتوافر في زوجته ، وكلها تدور في فلك الخلق الكريم ، لأنه أساس كل عادة أو تصرف

    وهناك من النساء صاحبة صفات طيبة تحبب زوجها بها ، بل وتزيد ( غلاها ) يوما بعد آخر .. كقول شاعر يخاطب أبنا له أسمه عايد يصف له فيها صفات زوجته وطيبها وكرمها


    يا عايد أمك كل ما عاد له عاد = لا زادت أيامه تزايد غلاها
    ما هي من اللي مشيها تقل هداد = علمه أبيته يوم تأكل غداها
    ولا هي من اللي صوتها تقل رعاد = تقزي اللي حولها في لغاها


    وله أيضا أبيات أخرى جميلة يكمل بها مدح و وصف زوجته


    يا عايد أمك من يسد بمكانه = كان التوى من دونها مظلم الجال
    مع زين طبعه نفسها به ليانه = عدي مع المجمول دهنٍ بفنجال


    ووفاء الزوجة لزوجها ،من الصفات النبيلة كما حدث لفتاة زوجها والدها لرجل تبين فيما بعد أنه ضعيف ماديا ، ولكنه كريم ويعاملها بطريقة حسنة فلم تر منه إلا كل خير.


    إلا أن والدها استدرجها إليه ومنعها من الرجوع إلى زوجها ، فلم تنساه وتنسى كرم أخلاقه


    فقالت يوما هذه الأبيات وهي لا تعلم أن والدها ينصت إليها: 


    يا مل عينٍ حاربت سوجة الميل = على عشيرٍ بالحشى شب ضوه
    عليك ياللي طبخته نصفها هيل = اللي سعى بالطيب من غير قوه
    المال ما طيب عفون الرجاجيل = والقل ما يقصر براعي المروه
    يا عنك ما حس الجماعة ولا قيل = ذا مغثي .. ما ينّزل حول جوه


    وله عادةٍ ينطح وجيه المقابيل = هذي فعوله بالمراجل تفوه
    أجواد نسل أجواد جيلٍ ورا جيل = الطيب فيهم من قديم وتوه


    عندما أنهت قصيدتها ندم والدها على ما بدر منه وقام بتجهيزها وأعادها إلى زوجها. 


    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق