قصتنا عن هذا العم وهو (عدوان الهربيد ) وهو من السويد من شمر ، شاعر مجيد ، كان برا بأخيه و عشيرته ، محافظ على الرحم و معروف بشهامته
توفى الأخ الكبير لعدوان وكان يعزه و يغليه ، ويحفظ له حق الأخوة و واجب الرحم.. وكان لهذا الأخ الكبير ابنا اسمه جريس.. تركه صغيراً جداً .. فأرادت أمه أن تتزوج ، وأن تذهب بولدها .. فخشى عدوان على ابن أخيه من العيلة و سوء التربية ، فاختار أن يتزوج أمه من أجل أن يبقى ابن أخيه في حجره ، ويحظى بعطفه ، ورعايته ، وعنايته ..فكان ذلك
و ظل عدوان يربي جريس أحسن تربية ، ويخصه بعطفه وبلطفه ، ويرعاه الرعاية التامة .. ختى كبر و بلغ مبلغ الرجال ، وشب عن الطوق
وعندما كبر عمه عدوان وأصبح في سن لا تمكنه من الكد و الكدح وملاحقة رزقه .. تنكر له جريس هذا ، وقلب له ظهر المحن ، وجعل يقابله بالخشونة و الغلظة و الجفاء..
فحاول عمه عدوان أن يحتمل ما يقابله به ابن أخيه من الصفاقة و قلة اللياقة و العقوق .. فلم يطق فواجهه عمه بهذه القصيدة لعله يلين ولا ينكر المعروف
تعليقات: 0
إرسال تعليق