-->

الأخ الناكر للجميل .... قصة وقصيدة


    كان هنالك أخوين يعيشان في قرية صغيره الأكبر منهما كان يعمل ويكدح وكان الأصغر يتولى أمور الزراعة والبيت في غياب أخيه والأكبر يغيب السنين بحثا عن العمل وجلب المال ليعيل نفسه وأخيه

    ومع مرور الأيام والسنين تزوجا وأنجبا أولاد وبنات ومازال الأخ  الأكبر يكدح ويتعب ويهتم ببيته وبيت أخيه حتى كبر ووهنت قواه


    وفي أحدى السنين مات الأخ الأكبر وكان له ولد يبلغ من العمر الخامسة والعشرين من العمر  وحاول هذا الشاب أن يكون مكان أبيه ويسعى جاهدا لإعالة عمه ولكن كان العم العكس تماما جحد ابن أخيه وأنكر جميل عمله وعمل أبيه


    ونسى العم الجميل فبدأ حبه لابن أخيه مجامله فقط يفتر شيئا فشيء ويرحب به إن عاد من السفر مجاملة ولكنه مازال منكرا للجميل 

    وفي يوم من الأيام تقدم ابن الأخ الاكبر هذا الشاب طالبا ابنه عمه للزواج فبدأ عمه يماطل به ويتعذر بأنها صغيره يجب الانتظار عليها ثم قال لقد فاتك القطار ياابن أخي


    ربما تتسائل لماذا فاته القطار وهو الساعد الأيمن لعمه ولكنه أنكر الجميل مما جعل الابن يحزن ويتسائل ماذا فعلت 


    المهم الابن عاش بين أمواج الحيره وقرر أخيرا ترك تلك القريه وودعها بأبيات يلوم بها عمه قال قيها:


    يا قـريـه بـالـقلـب يـاشـيـن فـراقـه***بفرقاه زاد القلب ناره لهابه
    اول يـقـول اهـلا وبـالـبـاب تـلـقـاه***واليوم عيا عن وصال القرابه
    عمي عند احبال المواصـل تعداه ***وان كان هذا العم ويش ينغابع
    جـيـتـه نصـيته اول الـناس انـخـاه***انا اشهد انه ما سلم من بخابه
    يارخص قول اقلط مع ذبحه الشاه***وياغليها لمن تبيه بطلابه
    وان كان عـمي مـا يبني فـلا ابغاه***ما ابغاه لو هو ناوي صك بابه
    وان كان وده اريش الـعين نـسـلاه***بسلاه عسى ماصابني اليوم صابه


    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق