قصيدتين نوردها هنا بين ابن رشيد وغريمه ابن سعود توضع صعوبة الوضع وتأزمه بينهما وتنذر بحرب قريبة حيث بدأ ابن رشيد قصيدته ورد عليها ابن سعود وها هي هاتين القصيدتين
ابن رشيد كتب القصيدة على لسانه الشاعر فجحان الفراوي المطيري ويذكر بها ان الحرب لابد منها وانها واقعة لا محالة بينهما والدليل ان كل واحدٍ منهما كان يفتخر باحصنته وجماله وقوتيهما في الحروب
ثم رد عليه محمد بن سعود بقصيدة كتبها وأورد فيها مدحه لقوته وعتاده أيضاً ثم رد على تساؤل ابن رشيد في اخر بيت وكأنه يرحب بالحرب معه وانه لا يمانع ذلك ولا يخاف من المواجهة وايضاً يدعم قول ابن رشيد بان الحرب واقعة لا محالة وانها واجبة ويقول :
بديت ذكر الله علـى كـل شانـي،، الواحد المعبود با لرشد لـه فـن
وخـلاف ذا ياراكبيـن سمـانـي،، يشدن شياهين على الجول يهـون قطم الفخـوذ مقولمـات الأذانـي،، شقر ٍولون أذ يالهن لو نهن هـن بتر الفخوذ مـد خـلا ت الثفانـي،، أكواعهن لازوارهن مـا ينوشـن هجن هجاهيـج ٍ خفـاف هجانـي،، عوص ٍعلى هوز العصا ما يدانـن أرقابهـن مثـل الجريـد الليانـي،، يشد ن لريم ٍ بالسهل يوم ينحـن إلى اعتليتو فـوق حيـل ٍسمانـي،، دارواعلى عيـر ا تكـم لا يخفـن وإلى انتحن مـع فـج دو دنانـي،، ترى الزمل مالاج بقلـوب أهلهـن ترحلوا منـي حلـول الا ذ آنـي،، قبل الطيـور لرزقهـن لايطيـرن مدوا إليا شفتوا سنا الصبح بانـي،، من دار جدي ياسعد ويـن يمسـن بأسفل شعيب سدير عند الشبانـي،، قرم ٍ يرحب بالنضا حيـن يلفـن وعند الفهيـد معـزب ٍ مرحبانـي،، كل ٍ يقول بجيرتـي مـا يفوتـن كل ٍ يجيب من الحطب بالمكانـي،، وسوالف ٍ يطرب لها البال وان جن تلقا رجـال ٍ يفهمـون المعانـي،، مجالس ٍ يثنى بهـا رايـب البـن سيروا لاخو نوره عريب المجاني،، والـى لفـن ركابنـا لا يــردن فلا يحسبني عن بطـاه متوانـي،، لازم اجيه بغيـر شـك ٍ ولاظـن لو كان في برزان زيـن المبانـي،، اجموعنـا وجموعكـم بيتـلاقـن مثل صـلاة الشايـب المذرحانـي،، اعرف ترى خمس الفرايض يصّلن الناس مثل النـاس ماغـط بانـي،، ومن قال أنا الطيب يعييه ابن من والزين مايدقـم شبـاة السنانـي،، والشين مايقصر يديـن ٍ يطولـن اليا اجتمع زينن وفعـل اليمانـي،، جنة نعيمن بالحشـى وان تلاقـن والقاز يعبى لضـروس المتانـي،، وإعرف ترى سن اللبن يقلعه سن عليّ راس ٍ فيـه مثـل النوانـي،، مثل البروق بليل غـدرا ينوضـن حتى أيش يانقالـة الشيشخانـي،، معنا فرنجي ٍ على البعـد يشفـن إليا ركبنا فـوق بنـت الحصانـي،، عيب ٍ عليّ إحرافهـا ليـن يقفـن إضرب بحد السيف والعمر فانـي،، لين العذارى ياسعـد لـي يعـذرن مثل الصـلاة الواكـد النقرحانـي،، لين العذارى ياسعـد لـي يعـذرن ذا قول من لاهـو بولـدة هدانـي،، ولد شجاعن نادرن بان لـه فـن "وهذا الجواب اللي ظهر من لساني،، والامر لله والسبـب نفعلـه حـن"
تعليقات: 0
إرسال تعليق